الشيخ عزيز الله عطاردي

77

مسند الإمام الصادق ( ع )

قال لا قال لأنها تنزل فيها الملائكة والروح بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ وإذا أذن اللّه عز وجل بشيء فقد رضيه سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يقول يسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر . ثم قال في بعض كتابه واتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة في إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال في بعض كتابه وما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرّسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئا وسيجزي اللّه الشّاكرين . يقول في الآية الأولى إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر اللّه عز وجل مضت ليلة القدر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهذه فتنة أصابتهم خاصة وبها ارتدوا على أعقابهم لأنهم إن قالوا لم يذهب فلا بد أن يكون للّه عز وجل فيها أمر وإذا أقروا بالأمر لم يكن له من صاحب بد . 4 - الطبرسي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة . 5 - عنه عن شهاب بن عبد ربه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام اخبرني بليلة القدر ، فقال : ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين 6 - عنه عن حماد بن عثمان عن حسان بن أبي علي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ليلة القدر قال اطلبها في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين . قال : فإن لم أقو على كلتيهما ، فقال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قلت فربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى